جدل.. بين الإعلاميين والمتحدثين الرسميين
صرح الإعلامي السعودي “وائل طيب” لصحيفة الوطن السعودية، عن رأيه في الناطقين الرسميين وعلاقتهم بالإعلاميين، وقال في تصريحه: “أن علاقته مع المتحدثين الرسميين علاقة طردية، مبينا أن كلاهما يعمل في نفس المجال ويعرف ماذا يريد كل منهما من الآخر.
وأوضح أنه وغيره من الصحفيين يبحثون عن السبق في الخبر وعن ما وراء الخبر وتبعاته أيضا. ومضى يقول “المشكلة في أن المتحدثين الرسميين عادة ما يسردون له ما ينشر عن الوزارة والشركة كما في المطويات الدورية لهم”، وبين أن المتحدث الرسمي بهذه الطريقة يلمح بأنه لا يمتلك كامل الصلاحية للتحدث باسم الوزارة أو المسؤول في الشركة التي يعمل بها، وتابع “وهناك مشكلة أخرى. وهي ضعف تسويق المتحدثين الرسميين لأنفسهم سواء عن طريق الإنترنت ومواقع منشأتهم الإلكترونية أو علاقاتهم العامة”.
اقرأ التقرير كاملاً من هنا
nnnلماذا هذه الفجوة مهمة للمؤسسات؟
nnnnهذه الملاحظة التي رصدها وائل طيب تلخص إشكالية شائعة تواجهها كثير من المؤسسات والشركات في السعودية: ضعف الاستعداد الإعلامي للمتحدثين الرسميين، وغياب استراتيجية واضحة للتواصل مع الصحافة والإعلام. والنتيجة غالبًا فرص ضائعة لبناء سمعة مؤسسية قوية، أو حتى أزمات إعلامية كان يمكن تفاديها بتواصل استباقي وواضح.
nnnnسد هذه الفجوة هو جوهر ما تقدمه خدمتا إدارة الاتصال المؤسسي والاستشارات الإعلامية — من تأهيل المتحدثين الرسميين للتعامل مع الإعلام، إلى بناء استراتيجية تواصل واضحة تحفظ سمعة المؤسسة وتفتح قنوات تواصل فعالة مع الصحافة، بدل أن تبقى علاقة “طردية” كما وصفها وائل طيب.
n
« العودة للمدونةحين نجحت أفلام مثل «الست» و«مايكل» في تحقيق إيرادات لافتة بصالات السينما السعودية خلال 2025، عاد سؤال مُلّح…
« العودة للمدونة اختتمت لجنة الإعلام والتسويق بغرفة مكة أعمالها في دورتها الحادية والعشرين، واستعرضت خلال اجتماعها الأخير أبرز إنجازاتها…